السلام عليكم
ومرحبا بك في نشرة بوصلة الخبير 🧭
ملاحظة: إذا كنت اشتركت عبر منصة بيهيف Beehiiv ولأن محرر النصوص فيها لا يتناسب مع العربية، ستصلك الأعداد القادمة من منصة Nashra.ai وشكرا لتفهمك.
وإذا لم تكن مشتركا بعد، اشترك لتصلك الأعداد مباشرة لبريدك.
وقبل أن ندخل صلب الموضوع ولأني أحب سرد القصص دعني أسرد لك هذه القصة
فرنسا، عام 1888 (بصوت معلق وثائقي أبوكاليبس الحرب العالمية) نشرت إحدى الصحف الفرنسية تقريرا قويا تحت عنوان "لقد مات تاجر الموت" وأضافت الصحيفة
توفي بالأمس رجلٌ لا يمكن اعتباره مُحسناً للبشرية إلا بشقّ الأنفس، لقد مات “تاجر الموت” السيد نوبل مخترع الديناميت
وقع هذا المقال كالصخرة على رأس ألفريد نوبل، ليس لأن هذا المقال خاطئ من أصله وليس لأنه لازال حي (الميت كان أخاه لودفيج نوبل). لكن الصدمة أنه لم يتوقع أن تكون هذه نظرة العالم اتجاهه، لم يروه ذلك المخترع بل وصفوه "بِتاجر الموت”.
في تلك اللحظات وقف نوبل أمام حقيقة مرعبة، هل هذا ما سيقوله العالم عني، هل سأكون مخترع الموت لدى الأجيال القادمة
وهنا أدرك أنه عليه تغيير هذا و “إذا لم يغير وجهته، سينتهي به الأمر حيث هو ذاهب” وستقول عنه البشرية ما قيل في الصحيفة: مخترع الموت
لهذا اتخذ قرارا حاسما ورغم المعارضة الشديدة من أهله قرر إعادة كتابة وصيته الأخيرة، وتخصيص ثروته لجوائز السلام والعلوم التي نعرفها اليوم “جوائز نوبل”
هذه القصة لم تكن درسًا لنوبل فقط بل كانت تشبه مسيرتي أيضا؟
سنوات وأنا كاتب محتوى، أكتب لأي عميل يتواصل معي صفحة هبوط، سكريبتات، محتوى مواقع التواصل وأي شيء، لم أكن انتقي عملائي أتعلم لماذا لأني كنت أخاف ألا يأتيني عميل بعده.
تخيل ذلك الشعور عندما تجد نفسك تتصرف كأنك عامل حر دون رئيس، لكن في الحقيقة الموظف أحسن حالا منك. تعمل بجهد مضاعف، كتابة المحتوى والتصميم والنشر والتفاعل وكل شيء، وفي الأخير تحصل على عميل في شهر أو في شهرين.
لهذا قررت تعديل بوصلتي قليلا واخترت التخصص في حل مشكلة، بدل التخصص في مجال، حل مشكلة تحويل الخبرة إلى دخل عن طريق نظام أدمج فيه خبرتي السابقة في كتابة المحتوى وإنشاء البراند الشخصي (مجالين في مسار واحد).
لست اتخلى عن الكتابة أنا احميها؟
الكتابة هي الشيء الذي أستمتع به وهي ما جعلتني أبدأ وهي ما تبقيني مستمر هنا، وأقول لو كنت مجبرا على تقديم شيء مجاني فهو الكتابة.
الكتابة هي المتعة الباقي هو العمل
لكن حتى نتكلم بصراحة، الكتابة وحدها لا تكفي إن كنت تستخدمها كمصدر رزق، أن تكتب وتنشر فقط ثم تقول سيأتيني عملاء هذا لا يكفي.
وفي نقطة ما عندما تصل لمرحلة ترى جهودك لا تثمر بعد أن كنت تكتب مقالات ولا يقرِها أحد تنشر على حسابك لا ترى تفاعلات ولا إعجابات.
والأهم لا توجد رسائل استفسار على الأقل وهنا لن تبقى ترى الأمور كما كنت تراها في البداية.
سيصيبك الاحباط والفشل وستفكر جديا إما في ترك الأمر وتقول لنفسك أنه لا يوجد عمل بهذه الطريقة أو تغير تخصصك وتفشل مجددا لأنك تسير بنفس الطريقة التي فشلت بها سابقا.
لا تقل أنا أحب الكتابة وأنشر ولا يهمني إن حققت نتائج أو لا، إلا كانت هذه هوايتك فأنت مستثنى من هذا الحديث.
أنا عن نفسي في وقت ما وصلت لنقطة عندما أفتح صفحة بيضاء وابدأ الكتابة تنطلق عركة كبيرة بين الضمير المتكلم باللباس الأبيضe والضمير المتكلم باللباس الأحمر.
يخاطبني شيطان بلون أحمر لماذا تكتب إذا لم يكن هناك عملاء؟. ثم يأتيني ملك بلباس أبيض بصوت هادئ ناصح "اصبر سترى جهودك تثمر بعد سنوات.
لكن هل أنت مستعد للصبر سنوات؟
كان شعورًا مختلطًا بين الإحباط والندم، حتى بدأت أسأل نفسي سؤالاً لم أجرؤ على قوله، بصوت عالٍ: ماذا لو كانت المهارة التي بنيت عليها كل شيء، ليست كافية من الأساس؟
المشكلة لم تكن أبدا في المهارة أو في الكتابة لأنه هناك من جعل الكتابة فقط مصدر رزقه.
لكن غياب التأطير أو النظام الذي يسير أي خبرة وأي مهارة هو الفاصل بين من نجح في جعل خبرته تجلب له عملاء باستمرار وشخص آخر فشل على مدار سنوات. وهنا كان لابد لي من البحث عن حل، حتى لا أتخلى عن كل شيء أعمل شيء يجعلني استمر، ويحول العملاء حتى في غيابي. لن اشرح هذا النظام أكثر لأن عدد اليوم غير مخصص لذلك لكن ستكتشف معنا في الأعداد القادمة ما يعني ذلك وكيف يساعدك في تحويل خبرتك؟ أنا قدمت لك قصتي بصفتي كاتب ورأيت أنه علي اعادة التموضع ووضع نظام يسير العمل لأستمر في هذا الطريق، وأنت الخبير في أي مجال كنت تقدم استشارات أو أي تخصص كنت اسأل نفسك
هل النظام الذي أعمل به حاليا يجلب لي عملاء أو لا زلت أنتظر بعض التوصيات من الأصدقاء؟
ملاحظة: إذا أردت نظام تحويل الخبرة إلى دخل اشترك في النشرة ليصلك
وإذا كنت مشترك راجع الرسالة الترحيبية ستجد الرابط هناك لماذا نشرة بوصلة الخبير🧭 نشرة بوصلة الخبير هي نشرة بريدية هدفها مساعدة الخبراء على تحويل خبرتهم إلى دخل. وبما أني غيرت تموضعي قليلا من كاتب محتوى إلى بناء أنظمة تحويل الخبرة إلى دخل فهذا يستوجب نشرة مبنية على هذا الأساس. لست أدعي الخبرة أو اي شيء من هذا، أنا هنا في رحلة والرحلة هي مسار استكشاف وتعلم، وهذا ما تجده هنا في هذه النشرة أو في حسابي على لينكدان، ولن أعدك بشيء لم أصل له بعد
لمن هذه النشرة؟ هذه النشرة موجهة للخبراء الذين يملكون الكثير من التجارب والخبرات محصورة داخل رأسهم ويريدون تحويلها الى مصدر دخل من خلال بناء براند شخصي يجلب العملاء باستمرار
لهذا إن كنت: 👨⚕️ مستشار تنشر على لينكدان لكن محتواك لا يجلب العملاء
👩🏫 مدرب لكن لا تستطيع بيع منتجك
🤵رائد أعمال لا تستطيع النشر باستمرار
هذه النشرة لك 🤝
على ماذا ستحصل داخل هذه النشرة؟
لست هنا لأزعجك بالرسائل البيعية أو لأتخطى خصوصيتك، سأحرص على إثراء بريدك برسائل اسبوعية مفيدة كل يوم سبت تحتوي على:
قصة مع درس واحد من تجربة شخصية أو موقف واقعي أو فكرة من كتاب. الهدف ليس القصة نفسها بل الدرس العملي الذي يمكن تطبيقه مباشرة في بناء عملك أو مشروعك الفردي.
الجزء العملي من العدد تجد فيه خطوة قابلة للتنفيذ مثل:
- بناء عرض عالي القيمة
- تحسين صفحة هبوط
- بناء تواجد رقمي قوي
- زيادة عدل التحويل
- نظام لجذب العملاء
الفكرة انك تنهي العدد ولديك شيء يمكن تطبيقه من فورك.
الذكالي: هو مصطلح يقصد به الذكاء الاصطناعي، لا اعلم من أطلقه أولا لكني قرأته في أحد نشرات ثمانية وهم مشكورين عليه.
ولأن مصطلح "الذكاء الاصطناعي" يبدو كأنه اصطناعي ايضا، نستخدم هذا المصطلح اقصد "الذكالي" لأنه أقل اصطناعا واخف على اللسان، ويفي بالغرض حتى نجد مصطلحا آخر. وإلى ذلك الوقت نحن نحتضن هذا المصطلح.
وتجد في هذه الفقرة: جاهز Prompt أداة ذكاء اصطناعي طريقة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو شيء من الذكاء الاصطناعي يساعدك في انجاز مهمة يومية بأسرع طريقة
إلى هنا وصلنا لنهاية هذا العدد.
إذا كان لديك سؤال أو رسالة أسعد بالرد عليك 🤝
نلتقي في العدد القادم حتى ذلك الحين تحياتي👋
منشوراتي على لينكدان قد تفيدك: كيف تبني نظام محتوى لتحويل العملاء على لينكدن في 30 يوم لماذا تحتاج المشاريع الفردية إلى نظام؟ إذا لم يكن لديك شيء لتبيعه فأنت لن تبيع




